أرى ضبابَ الخريف ينقشع ..
ومازالَ الخريف واقفاً على أبواب ِ قلبي ..
أرى الفرحَ يخطي خطوةً جديدة ..
والخوفُ يستعمرُ مملكة العشق ِ النائـــم في سلاسل الانتظار ...
مقفلةٌ هي أبواب الصمود ..
مهدّمةٌ هي أراضي الحب المجنون ...
تتوالى الدقائق وتسرقُ الكلمات من شفاه الجالسين ..
تتحادث العيون ُ بلغةِ الألغاز الملغومة ..
و تتفشى المشاعر في جلسة ٍ مشمسة ..
كيف المضي دون السقوط في هاوية الحيرة ..؟؟
في بئرٍ متلاطم بأفكار ٍ غريبــة جُرِّدَت من العواطف ..
جبالٌ من الجليد المتنقلـــة ..
وخطوات ٌ متتالية تبحث ُ عن بقعة ٍ وحيدة ..
الهدوء يخيم على المكان ..
والصمت ملازم ٌ للنفوس التائـــــهة ...
و إشعاعاتُ الأمل تنطلق ُ كسهام ٍ مسرعــة ..
أتراها آمــال أسكرتها حدّة الآلام ؟!
أم خيالٌ بريءُ حديث ُ العهد والولادة !!
لا تجعل نفسك َ أسير الوهم المخادع ..
لا تسر في طريق ٍ وعرة فتتعثّر في حجرِ الواقع القاتل ..
أخافُ من خريف ٍ آخـــــــر .. يقتل بقية الفصول ويحتلّها ...
أخافُ من غروب ٍ متخفٍّ في ستار الغيوم المنسدلة ...
لا تسكن فقاعة ً من ماء .. فالماء متبخّرٌ لا محال ...

















02 اكتوبر, 2006 03:19 م