ماتت الأحزانُ على بابكَ وانتحرت ...
دُفنت الدموعُ عند قدميكَ و اندثرت ..
حتّى الآهات في لقياكَ تبعثرَت ..
و أوراقي التي كانت قبلكَ مُزّقت ..
أنوارٌ من عينيك َ أشرقت أيامي وامتدّت ..
هناكَ في صحراء قلبي سكنَت ..
احتلتّني أجملَ احتلال وفي ثنايا ضلوعي استوطنت ..
زرعَت الفرح أشجاراً على ضفاف أنهاري استُشهدت ..
وأعدّت الحياة إلى سمائي التي بالغيوم تلبّدت ..
وبأمقت الألوان صُبغَت ..
شاءت الأقدار وجمعت أرواحنا طيوفاً عانقت السحبَ وارتفعت ..
لامست الشمس والقمر وبين الغيوم أختبأت ..
تحاولُ رسمَ صورة ٍ للحب الخالد لتراها الورود إذا تفتحت ...
أسطورةُ الحبِّ منكَ خُلقَت ..
لوحةً فنيّةً على جدران الحياةِ عُلّقَت ..
لتنقشَ أسمائنا خطوطاً بأقواسِ قزح مُزجت ..
Nosh



















17 نوفمبر, 2006 03:12 م