ففي إحدى المرات صعدت أنا وصديقتي إلى ذلك الاختراع بعد سباق ماراتوني أجريناه للصعود بسبب الزحمة الموجودة وبعد تبخر أدمغتنا تحت أشعة الشمس ... أخيراً وصلنا إلى المعقد الأخير الذي يحوي على مكانين فارغين ... جلسنا بصعوبة ... بسبب ضيق المكان ...
ما إن تقدم الاختراع الحديدي عدة مترات و توقف عند إحدى المواقف وإذا بسرب من الدبابير يشن الهجوم على باب الميكرو وبسرعة البرق بدأ التزاحم في مكان لا تزيد مساحته عن متر مربع واحد .... أمتلأ الميكرو بالأشخاص برقم قياسي أشك أنّه لا يتجاوز الثواني ...
ولا بد من أن كل شخص يأتي بغنائمه مجموعة من الأكياس التي تأخذ مكاناً على الرغم من صغر المساحة ....
انطلق الاختراع من جديد وهذه المرة مع مجموعة دفعات صوتية الزمور أولاً وأغنية (( يلا )) ثانياً ...
يدوس السائق على الفرام .. وإذا بنا ركاب المعقد الأخير نهوي إلى الخلف نتمسك بالمقعد الأمامي لنكتشف أن الوجه الخلفي للميكرو عبارة عن صفيحة معدنية غير ثابتة علها تستخدم لإدخال الهواء إلى الميكرو .....
(o0)
الحمدلله وصلنا بالسلامــة إلى بيوتنا بعد جهد جهيد ....
SimPlY Me :Rana















27 مايو, 2006 12:34 ص