في لحظةِ ثورةٍ من ثوراتي .. ينادي باسمي لحناً يخرجُ من فمه .. لأنظر إليهِ نظرةً عميــقة ... وأرسلُ إليه ملايين المعاني مع ابتسامة ٍ رقيقة ... شكراً لك رجلاً يعرفُ معنى الرجولــة ...
كان كلَّ ما يتقدّم خطوة يترك خلفــه آثار دماء على الأرض ينظرإليها باستغراب ... لم يجد لها تفسيراً ..
المسكين لم يعلم أنّه يطعن ألف مرّة من الخلف كلَّ يوم !!
صرختُ بوجههِ بصوتٍ عال وأطلقتُ عبارات التأنيب واللّوم ... انتهي الحديث بسكوته وانسحابه دون النطق بحرف .!!!!
ليتني لم أعتذر بعد فترة ... لقد كنتُ أنا المحقّة !!
أحاولُ البدء بأحاديثَ جديدة .... الواحد تلو الأخر .. لا بدَّ أنّه يعتقد أنّي أعشق الكلام ... لكنّي وببساطة أحاول أن أسرقَ منه اللحظات والبقاء بجانبه فترة أطول !!
SiMpLy Me: RaNoUcHe















27 مايو, 2006 10:40 ص