SiMpLy Me

متواضعـــــــــة وبسيـــــــــطة ... بس مسليّـــة ... بئا تفضلوا وأهلاً وسهلاً .. وهي أحلى فنجان قهــــــــــــــــوة ! برجلكون اليمين ها ؛) ...

مدينــــــــــة الأحلام !!!

كانت طفلة صغيرة مرحة يملؤها روح التفاؤل ... تبعثُ الفرحة في كلِّ مكان .. وكأنها تلقي سحراً بعصا سحرية وترسمُ الابتسامات على شفاه الحزن ...

 

سَمِعَت بمدينة الاحلام ... أكلت من ثمارها ... شَرِبَت من مياهِها ... استَمَعت لتغريدِ طيورها فاستيقظَت على لحنٍ وأغمضتَ عينيها على آخر ... كم كان مشهدُُ الغروبِ يأسرُها ..........

باتَت المدينة تجري في دمِها ...

إلى أن جاء ذلك اليوم ...

أتى إليها شخصٌ غريب لم تَرهُ عينُها قط ...

أخبرها أن المياه انقطعت ... الأشجار ماتت ... والعصافير هاجرت .. والشمسُ غابت ولن تُشرِقَ من جديد ...

وقال لها بكلِّ قسوة .... ارحلي من هنا إذ لا مكان لكِ ... إن بقيتِ ستموتينَ دونَ علمِ أحد ...

 

غادرت الفتاة المدينة ... تاركةً لها أغلى هديّة ... دعواتها وقلبها ...

منذ ذلك اليوم .. وهي تشتاقُ لها .. تبكيها ... تعودُ بها الذاكرة لتَعيشها ولو للحظات ... لكن سرعان ما يأتي شبحُ الرجل ويطردها من جديد .......
 
 
 
Rana


أضف تعليقا

عابر من لإمارات العربية المتحدة
29 مايو, 2006 11:03 ص

اسوء الايام والساعات ان تحيا الذكريات الميتة .. واقر بان الخروج من هذه الذكريات الميته تحتاج الى معجزه

مدونه جميل . بها لمسات مؤثره

بالتوفيق
Rana من سوريا
29 مايو, 2006 02:30 م
فعلاً الخروج من الذكريات يحتاج إلى معجزة وعزم على الخروج منها وتركهــا مهما كانت ...

عابــر شكراً على المرور :]

رنووش
امين من المغرب
30 مايو, 2006 12:34 ص
أين توجد مدينة أحلام كهده...أريد أن أزورها..
Rana من سوريا
03 يونيو, 2006 03:03 م
أميـــــــن ...

قد لا توجد مدينة كهذه فهي أيضاً من نسج خيالي :_( ..
من يعلم قد تتحق الأحلامُ يوماً ويبقى الأمل يعيش في قلوبنا ..

أمين يسعدني مرورك ..

رنـــا
رفيق القلم من المغرب
14 يونيو, 2006 10:33 م
أعتذر رنوووش عن هذا الكلام
لكن فعلا عنوان مقالك يجعلني أضحك في الوقت التي ما يضحكني شبه منعدم
عنوان وقصة تقترب إلى المثالية في زمن لا نرة إلى صوت الرصاص و الدم و الذبح و الاغتيال و الارهاب و الغدر و الخيانة
مثل أود أن أفر إلى مكان بعيد....أود أن أنزل من على الكرة الأرضية أن أرحل بعيدا لوجدي فقط أنا وقلمي رفيق دربي..لأن الحياة ...لا معنى لها
بالتوفيق رفيق القلم
Rana من سوريا
15 يونيو, 2006 02:43 م
رفيق القلم ...
لا داعي للاعتذار .. فكلّ منّا له وجهة نظر ..
مدينة الاحلام ... هي من وحي الخيال ... لا وجود لها إلا في نفوس تشتاق إلى أماكن الهدوء والجمال لتستمتع بالنقاء والكمال الغير موجود !! شكراً عالمرور :]

ميس من فلسطين
15 يونيو, 2006 06:28 م
حتى ولو لو يأتي شبح االرجل ليطردها من خيالاتها فستبقى هذه الذكرى راسية فيها تقتلها في لحظات تذكرها لها فمدينتها الحبيبة قد ذهبت ولم تعد....
رنا من سوريا
17 يونيو, 2006 02:36 م
فعلاً فبعض الذكريات قاتلـــة ..
وبعضها أدوية شافيــة ..
مدينة الأحلام وهم خيال لباحثة عن الهدوء والحب!