(( فيروز )) تغنّي هذه اللّيــلة وأنا أبكي ....
لقد عادَ الشتاء ... ( رجعت الشتوية ) بالفصحى كانت أم بالعاميّة ...
_أعشق السير تحتَ المطر .. فعندما تلامس قطرات المطر أجزاء من جسدي تمتّص الغضب الساكن في داخلي .... نعم أعشق السير تحتَ المطر ...
لكن في كلَّ مرة أرى صورة الشتاء تنيثق من طريق بلا نهاية على جانبيه أشجار عارية من الأوراق ... أوراقها حطّها خريفٌ سابق على الأرض لتكون غطاءً يغلفُ طريق المستقبل ...
طريق المستقبل المليء بالعثرات ... تُعميكَ حدّة الأمطار ... تتعثّر في الأوراق المتساقطة ... فيتحوّل شتاؤك إلى حزن !!
وما كان الخريف بفصل أوفى وأفضل !!
فمع كل ورقة سمراء يابسة ... يسقط أمل من آمالك في فجر ٍ جديد مختلف كلّياً عما سبق !
ففي الخريف .. بداية الفراق ... والشتاء الوداع ...
ثم تأتي رياح البرد القارس لتحوّل القلوب إلى جليد فتقتل المشاعر في النفوس البائسة !!
الخريف .. بؤس .. كآبة ... نهاية وسبات ..
الشتاء ... برد .. جليد ... ثلج ... خوف .. والبحث عن ملجأ !!
علّني أراها بروح السلبية .. بعين حزينة .. لكن مجرد التفكير في هذين الفصلين يكأبني ويجعلني لا إرادياً عاجزة عن النظر إلى فصلي الربيع والصيف وجمالهما ..
علّ بعضكم يرى الأمر من منظور آخــر ...






















13 سبتمبر, 2006 04:56 م