تاهَت العيون في دهاليزِ الذكريات ...
وسافَرت الأرواح ....
نامت في أسرّة الموتى ...
مُزِّقت الأوراقُ و تناثرت في صمت الليل الحزين ..
انتفضت الأجساد واستيقظت....
استيقظت .... بعد غيبوبةٍ احتلّت الفصول وقتلتها ..
مازالت الفرسان تقفُ على أبواب ِ العاشقين ..
وسيوفها ممتدةٌ لقتل الخارجين من كهوفِ الظلام ..
يتجول الكره بين قلوب النائمين ...
بعدّ أن شوّهت صورة الحب وماتت على ضفافِ الأنهار ..
تعفّنت في مستنقع أصحاب الأقنعة الكريهة ..
تستغيثُ بالمارّة ... وتهتف بأعلى صوت ٍ لها ..
أنجدوني من ذلك الذي رشقني برماحه
أنقذوني قبل أن يكون لي خليفةً لا يعرفني ..
غابت الشمس ُ مودعةً أرض الجمال واغتال الغروب الأوقات كلّها ..
وما زالتِ الذاكرة ُ تطرقُ باب الخيبات التي تتالت ...
يحاولُ النسيانُ فرش أثوابه .. لكن الفشل التصقَ بأذيلة الأقمشة ..
وتابعَ سيره على جسور السنين المهترأة ...
بقعةٌ من أمل في تلكّ المملكة ...
تحاول الامتداد إلى أسفل القعر لتحريره من قيود الحديد الصدأة ..
وصلت إلى القعر ولامست أجزاءه المتألّمة ...
وبدأت بإطلاق معزوفتها لتلتصق بجدران الخوف و تمحوها ..
NosH












05 نوفمبر, 2007 09:24 م