SiMpLy Me

متواضعـــــــــة وبسيـــــــــطة ... بس مسليّـــة ... بئا تفضلوا وأهلاً وسهلاً .. وهي أحلى فنجان قهــــــــــــــــوة ! برجلكون اليمين ها ؛) ...

اليوم أصبحَ للحياة ِ معنــى !!

 

تصلني رغبتكَ في العودة إلى الماضي .. و تشهدُ على ابتساماتنا نجوم السماء في ساعة متاخرة .. اتمنى ان اكرر ساعاتنا الاولى للمرة الألف والمليون ..

اتمنى ان أرى حدوث المعجزةِ في ساعاتٍ قليلة ورمي الكرات في هدفنا الخفي : الوصول ... بأعين مليئة بالخوف والتردد ..

اجتاحتني رغبةٌ في سرد حكاياتنا الاولى والرقص على انغام عشقنا الأول ... وكتابة قصّتنا و قراأتها على الملأ ..

_انه كان للنّحل محطّات على الزهور فاختار الياسمين زهرةً أبديـــّة .. لغة للعشق الابديّ .. ولونٌ للحب الطاهر النقيّ ..

هناكَ في ضجيج الاصوات المتعالية .. وبين زحمة ِ أجسادٍ بلا وجوه....

وجهان فقط يلتقيان  .. اربع عيون وشفتان .. وكلامٌ يغزلُ من الصمت أروع قصيدة في الشوق ..

المسافةٌ قليلة وآلافٌ مؤلفةٌ من الحواجز الزجاجية تفصل بين أرواحٍ اتفقت على الصمت دون البوح  ..

إلى أن أمتلأ القلب بما فيه و أصبح الصمت لغةَ الأشقياء , حُكم عليهم بالموت أحياء ..

عاد الزمن إلى الوراء بصورةٍ صوتيـــة مُجسّداً الاحداث متتاليةً كزهرةِ العباد تلحق بأشعة الشمس منذ البزوغ حّى الغروب ..  كالصنوبر العتيق يحاول ملامسة اطراف السماء ..

كعاشقٍ سكبَ ماءهُ في إناء ... ونضحَ الإناء بالعشق وامتلأ حتى الذروة ِ و لم يصل حدّ الاكتفاء ...

اليومُ عرس ... اليوم نشوة .. اليوم أغلقت أبواب الوحدة ...

اليومَ تحوّل إلى اسطورة .. انتهت خرافةُ الحزن الابديــــة وتحطّمت أقنعةُ الخوفِ ورقصَ الليل على أنغام ِ الحب ّ  ..

اليوم عادَ للطبيعة رونقها تفتحت ازهارها و فاحَ ريحُ زنبقها ...

اصبحَ للحياة ِ أبجدية تبدأ بألف ِ( أنت وأنا ) وباء البداية وتنتهي بميم الموت و نون النهاية ..

اليوم بدأ الزمنُ بالعدّ و أصبحَ للأرقام ِ تسلسل وللأيام ساعات و للسنين حكاية ..

حتّى الصفحات صُبغت بالأبيض ... لبسَت الفرحَ ثوباً واستعدّت لجعلكَ سطوراً في مساحاتها ..

الآن حتى أصبح للكتاب غلاف ... و أصبح للغلاف ألوان ومعالم ...

وقلبي أنا ..

باتَ ارضاً لرحيق عشقكَ الخياليّ .. وروحي سريراً لدفء مشاعرك وغليانها ...

أما مفاتيحُ الأبواب فضاعت .. ضاعت في عروق جسدكَ ..  تاهت و ما اجمل  التيــــه في تضاريسِ رجوليّتك ..


{5} 

NosH



أضف تعليقا

Mohammad
12 يوليو, 2007 03:54 م
أسلوبك جميل و فلمك أنيق و إن كنت لست من محبي استخدام التشابيه الجريئة!

insetiable من سوريا
13 يوليو, 2007 01:06 م
صديقتي :

لك من الورد توليفة حروفٍ تُسكِر وجدان القارىء ولك من اعالي الأحاسيس ما تسامق حتى طاول فخذ السماء .

أسلوبك مميز و أعتقد أنك قادرة على أسر قراءك ضمن نصك .

تحياتي

صهيب حسين
Touf
17 يوليو, 2007 04:43 م
الغالية رنوش...
يا ربي تبقى حياتك كلها سعادة ومعان دون انقطاع
جميل كلامك يا شاعرة
تحياتي الكبيرة لك

توووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
ranouche
18 يوليو, 2007 10:16 ص
محمــــد ...

أهلاً بك في مدونتي المتواضعة .. لا أعلم إن كنت من هواة التعابير الجريئة .. أفضل التحفظ والبساطة :] شكراً لمرورك ..




صهيـــب حســـن ..

سعدت بتعليقك و ترك بصمتك هنا على هذا المقال ..
لم يقل لي أحد من قبل أني قد أأسر القراء في النص .. :))
شكراً يا صهيـــب





توووف ...

شكراً على دخولك بعد الاقطاع مدّة ..
أتمنى لك أيضاً نفس الأمنية ..
تحيّـــــــــة
Touf
23 اغسطس, 2007 03:47 م
الغالية رنوش
نشتاق إليك دائما أرجو أن تكوني بخير دائما
تحياتي لك

توووووووووف