زارتني غيمةٌ رمادية ,
استلقت على كفوف سمائي ,
غطّتني بكحل عينيها ,
حجبت شمسي أنجبت مسائي ,
روت لي قصّة المطر وغضب السماء ,
برقٌ يحكمُ بالموت ورعدٌ يهزُّ الأرض ,
صراخُ طفل ٍ و أغنية , و تهاليلُ قدومِ الشتاء ,
فيا رجلاً انتشلني من نار الوحدةِ
و ألبسني ثوبَ الشتاء
خبّأني في معطفِ الحبِّ
يا رجلاً اجتاحَ هدوئي
تملّكني !
أحياني من موتي و أيقظني ..
كن كما أريد وأكثر
وغطّني ..
غطني بشهد العسلِ والسكّر ..
ودع للهذيان مكان ..
فنحتاج لدقائق صمت
لنرحل من هنا , نسافر
لنختفي في جنونِ المساء ..
ولنكن كهاربين ليوم واحد ..
من الخوف والحسد
فمعكَ يكتملُ القمر ..
يجفُّ الدّمعُ ويُقتلُ الحزن ..
ويصبحُ الحبُّ آلهة ,
يقينا من عذابات القدر ..
دَعنا نستلقي على سريرِ المشاعر
ونتناسى كلام العقلاء ..
نغرقُ في بحر النسيان
نتجاهلُ كل العوائق ..
نمتزجُ كلونينِ على لوحِ فنان ..
يا رجلاً .. غيّر حياتي .. كلَّ حياتي ..
أعادَ تكويني و رفعَ راياتي
كيفَ المضيُّ بلا هواك ؟
يا رجلاً .. تغلغلَ في شراييني ..
سرقني من نفسي
أخذني ..
عاشقةٌ أنا لرَجُلي ..
سجّلتُ باسمهِ كل شوقي وحنيني ..





















23 يناير, 2008 03:15 م