السبت, 09 فبراير, 2008
لا أعلمُ كيف
قادتني الصدفةُ إلى هناك , البارحة وضعتُ أوراقي على الطاولة , ولأول مرة دعوتُ
أمي أن تدخلَ إلى عالمي , ولا أعلمُ كيف دارَ بنا الحديث إلى ( زاهي وهبي )
تابعتُ سابقاً
برنامجهُ / خليك بالبيت / و قرأتُ له بعض مقالاته في / العتب مرفوع / بإحدى المجلات
وأعلمُ أن لهُ
في الكتابةِ خانة و له في القصائد شطوراً , ولكنّي لم أحظَ يوماً بقراءةِ أحدها ,
لكنّي سمعتُ بعضها عن طريق التلفاز... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية











