لا أعلمُ كيف قادتني الصدفةُ إلى هناك , البارحة وضعتُ أوراقي على الطاولة , ولأول مرة دعوتُ أمي أن تدخلَ إلى عالمي , ولا أعلمُ كيف دارَ بنا الحديث إلى ( زاهي وهبي )
تابعتُ سابقاً برنامجهُ / خليك بالبيت / و قرأتُ له بعض مقالاته في / العتب مرفوع / بإحدى المجلات
وأعلمُ أن لهُ في الكتابةِ خانة و له في القصائد شطوراً , ولكنّي لم أحظَ يوماً بقراءةِ أحدها , لكنّي سمعتُ بعضها عن طريق التلفاز سواء كان في عالم الصباح أو برامجه ..
زاهي وهبي .. صاحب الوجه السموح يتّسم بالهدوء , هكذا أراه ..!!!
البارحة دفعني الفضول للبحث عما إذا كان لديهِ موقعٌ خاص .. فحطّ بيَ الموجُ على موقع / قناة المستقبل /
في برنامجه / خليك بالبيت / ..
ففي الصفحة ِ الأولى من البحثِ الأول , أجد كتاباً جديداً ل / زاهي وهبي / حديثَ الإصدار / ماذا تفعلين بي ؟ / وأولى قصائده المكتوبة كانت تحملُ عنواناً أصابني بشيء من السكون ..
لقد كان العنوان / أغنية لرنا / .. كم أصبتُ بالدهشة ومعالمُ الاستغراب ارتسمت على وجهي ..
يا لها من صدفة ٍ جميلة :]
موجةٌ من السعادةِ اجتاحتني , لكن ... لماذا ؟
أعلمُ إني لستُ المقصودة بالقصيدة .. فلنقُل إذاً أنّه ضربٌ من الجنون .. (@_@)
هي الصدفة الغريبة التي قادتني أولاً أو علّها تلكَ النائمةُ في داخلي وأمنية تمدّدها على سرير ِ السطور في كتاب عشيقها الجميل ...
لمن أرادَ قراءةَ الخاطرة فليتفضل هنا :)
شكراً لمروركم على الهذيان الجميل هذه المرة ..
NosH
























09 فبراير, 2008 06:53 م