SiMpLy Me

متواضعـــــــــة وبسيـــــــــطة ... بس مسليّـــة ... بئا تفضلوا وأهلاً وسهلاً .. وهي أحلى فنجان قهــــــــــــــــوة ! برجلكون اليمين ها ؛) ...

أفكار مشوشة

إلى الآن , لم أذهب لأشتري ذلكَ الكتاب الذي بقيتُ أسبوعاً كاملاً أتحدث ُ عنــه , علّني لا أملكُ الوقت لقراءته حتّى أقوم بشرائه , بالفعل تمنيت لو أنّ أحدهم أهداني إياه , كم سأكون سعيدة ,
 

وسأكون أسعد عندما أنتهي من ذلك النقر المستمر على رأسي الذي يأتيني ليلاً حينما أحاول النوم

ما إن أضع رأسي على الوسادة تبدأ خواريفَ أفكاري تتسابقُ على خط النهاية الذي لا أدري أين يكون وفي أي جهة من تلافيف ِ دماغي ,
 
 ولا أخفيكم أنّي أعاني من آلام ٍ شديدة ٍ في رأسي وخاصة ً عندما أشاهدُ الخطأَ في مكانٍ قريب ٍ منّي أتجاهلهُ رغبةً منّي في عدم التورط , رغبةً منّي في الابتعاد عن شيء يسمّى نقاش , النّقاش مع الأغبياء لا يجدي نفعاً فمن ينظر إلى غبيّ وعاقل يتناقشان على شيء ٍ ما , لن يدرك أيهما الأحمق لأن أحدهما لا يفهم على الآخر كما يقولون  / واحد بالشرق والتاني بالغرب /
 
وعلى ذكر الشرق والغرب ,,, أرى مؤخّراً سيّئات شرقيتنا المتمسكة ببعض التقاليد والعادات التي قد تكون أحياناً مقيدة لفطرتنا و سماحتنا التي نتحلّى بها نحنُ العرب ,
 
لماذا بعضُ الفتيات أو بالأحرى / الكثيرات منهن / مادّيـــات , هل لفقر الحال أم الحاجة إلى المال أو رغبةً منهن في تحطيم الطرف الآخر و التقليل من شأنــه لمجرد امتلاكه جزء بسيط مما يملكُ غيره , ولماذا للماس ِ علاقة خاصة مع الفتيات ؟
 
لم أشعر مرةً قط أن للماس تأثيراً ما على الشخصية أو المهارة أو الجمال نفسه , أملكُ خاتماً فيه حجرة واحدة من الماس أعطتني إياهُ أمي وفي الوقت نفسه كان هدية لها من أبي , أعشقُ هذا الخاتم لأنه يملكُ جزءاً من روح أبي و حنانِ أمّي لا لأنّ فيه حجر الماس الصغير , أعتقد أن الارتباطَ المعنوي أقوى بكثير من المادي ,, / برأيي /
 
 
وكما أنني مرتبطةٌ بأمي وأبي معنوياً , فأنا مرتبطةٌ بدمشق أيضاً , فذاتَ يوم زرتها .. كانت ممتلئة , علّ وزنها قد زاد ,
لكن لا , دمشق لم تكن ثقيلةً قط لكنّ اكتظاظ النّاس فيها كحبّ السكر في/ كيس الخيش / جعلها مهمّشة , كادت ملامحها أن تُمحى بين ظلال المارّة , لا أخفيكم أنّي للمرة الأولى شعرتُ بالضيق بمجرد المرور من هناك ,
 حزنتُ كثيراً وأصبتُ بشيءٍ من التشاؤم لأن صورتها بدأت تخفتُ شيئاً فشيئاً , والمضحك المبكي أن إحداهنّ قالت أنها تعشق الذهاب للشام القديمة لأنها تعشق / ريحة الأراكيل / بالفعل شعرتُ بالحزن و التفاهة .. ماذا تعرفين عن دمشق وعن ياسمينها ؟؟!! ..
 
أحبُّ الياسمين , ارتباطي بدمشق يربطني بقوّة معنوياً بالياسمين , أعتقدُ أني وصلتُ إلى درجة ِ العشق الأبدي لا يفصلني عن الياسمين وعن دمشق وعن أمّي وأبي شيء ,,
 
لا أخفيكم أنّي أحب الزنبق له رائحة ذكيّــة , منذُ زمن ذهبتُ عند بائع الورود لأشتري باقةً لأمي في عيدها فقبل خروجي نظرت إلى الزنبق وحاولتُ استنشاقَ القليل من رائحته فإذا بالبائع يعطيني غصناً صغيراً من الزنبق ,
 
القاسم المشترك بينه وبين الياسمين هوَ لونهُ الأبيض , ليتَ القلوبَ كلّها تُصبغ بهذا اللون , لكن للأسف الأبيض دوماً هوَ الأضعف علّنا إن وضعنا القلوب في / سطل / من / الكلور / قد يصبح ناصع البياض لكنّه بالتأكيد سيعاني من مرض ٍ ما قد يبقى مدى الحياة ,
 
يحضرني الآن برنامج / مدى الحياة / الذي يظهر على إحدى القنوات العربية , رأيت حلقة منه أو اثنتان , شعرتُ بأنه بلا طعم ولا لون ولا رائحة , مجرد اسحب أبيض تربح , اسحب أحمر تخسر , ببساطة برنامج ممل جدّاً , / لا في سؤال ولا جواب / لعبة قائمة على الحظوظ فقط ,
 
شخصيّاً لا أؤمن بالحظ , الكلمة بحد ذاتها لا توجد في قاموسي فمن يسعى ويأخذ بالأسباب حتماً سيفوز لكن للصبر هنا دورٌ كبيرٌ أيضاً ,
 
 
 
أعتقدُ الآن أنّ / صبر / قلمي قد نفذ , و / صبركم / أيضاً ,نفذَ من أفكاري .
 

هذه إحدى خواريفي الليلية التي تحاول إبقائي مستيقظة بسباقها المستمر غير المنتهي , قد لا تصل إلى خطّ النهاية لكنّي شخصياً وصلت إلى خطٍّ يوقفني اليوم لأذهب وخاروفي إلى النوم ,,,

 

تحيّـــة إلى كل من مرَّ من هنا وعذراً على الآلام التي قد تسبب بها هذا المقال ,,,
 
 
 
NosH

 



أضف تعليقا

Fatosha من سوريا
19 ابريل, 2008 10:41 ص
جميلة تدوينتك هذه، والأجمل أسلوبك في الكتابة

لا أحب المجوهرات أبداً .. أفضل الفضة على الذهب ..

أشعر بأن الفضة بلونها الأبيض أقدر على حفظ منمنمات من روحنا في تلافيفها

بينما الذهب بأصفره البراق ، يبدو لي أكثر زيفاً وتصنعاً ..
محمد max13 من سوريا
19 ابريل, 2008 11:51 ص
في كتاباتك تختصر الأنا جملة المعاني صراحة في يعجبني اسلوبك وإن كان فيه من الفوقية الشيء الكثير لكن يكفي أنك تحيطيها بقدر عال من البساطة لا حظي أنك أنت أيضا تعيشين الأضداد
مستر بلوند من سوريا
19 ابريل, 2008 07:49 م
القصة أن خواريف مخي هي التي تدور الآن
ربما خوريف ربما نجوم ربما طيارات
المهم هناك شيء بدأ يدور داخل هذه الكتلة المتجمعة بين كتفي

عم قول زنوش صار لها وقت كثير غابية عنا
بس الحلو وقت اجيتي غرقتيني مباشرة بتدوينتين
كوني بخير
علوش من سوريا
20 ابريل, 2008 07:16 ص
ههه، أنا خطيبتي المستقبلية [ان وجدت] بدها ما تواخذني يعني إذا ضل الدهب على هل الارتفاع، رح أقترح عليها وشم على شكل خاتم.

يعني أنا أتمنى أقدر أجبلها الماس وستين ألف شغلة فوقو، بس كمان الشغلة بالمنطق، يعني ناكل أكل إلا نلبس ألماس.

أتمنى يكون كل البنات من أمثالك إنت وفتوشة، بس عبث، بلدي وبعرفوا.
ranouche من سوريا
22 ابريل, 2008 12:11 ص
فتوشــــة ...
الجميل هوَ مرورك من هنا ومشاركتك لي الأفكار المشوشــة ,, الذهب الأبيض أو الفضة له نكهة خاصة فالبفعل الذهب الأصفر فيه شيء من التصنع ..


_محمد ..
للمرة الأولى يقول أحدهم أن كتاباتي تتسم بالفوقية .. حملتني على التفكير مليّاً بمقالتي هذه ,,
أرى المقال ناقد بدرجة بحتة يتحدث عن رأيي الشخصي في عدّة أمور قد تكون من الثانويات بالنسبة لي ولغيري من الأوليات ..
ولا بد من وجود الأضداد في حياتنا ولكن المهم كيفية التعامل مع الموقف ..


_مستر بلونــد ..
أضحكتني بذكرك للخواريف علّها قفزت من مقالي إلى دماغك :]
الجميل أن كل من علّق هنا جذبه موضوع معين من المقال
أهلا مستر بلوند


_علــوش ..
موضوع الذهب أصبح عبئاً على الشباب المقبل على الزواج
وبالأخص المغالاة في ذلك يدفع الشباب للعزوف عن الزواج ..
الموضوع معقد ..
لكل فتاة سلبيات وايجابيات وأتمنى أن تجد الفتاة التي تريد ..
كما يقولون / إن خليت خربت /
شكراً علوش ..

samsoom من سوريا
25 ابريل, 2008 08:23 ص
حروفك مصوغةكما الذهب ..

و كلماتم تتلألأ أفكاراً كالألماس ..

لك أمنياتي بتدوين موفق..
farah m من سوريا
28 ابريل, 2008 01:19 ص
سلالسة الأفكار هنا رائعة ..
طريقتك بالاانتقال من فكرة لأخرى .. جميلة جداً ولا تترك القارئ حتى ينتهي من المقال ولربما يعيده مرةً أخرى ..

الذهب .. والألماس هي إحدى الأمور في حياتنا والتي لا يستطيع أحد أن ينكر بأنها قد استولت على عقلية الكثيرين ...
أقيمت الحروب والمجاعات من أجل الألماس .. نعود لأصل المشكلة وهو حب الفتيات للألماس فهن سيدفعن الكثير أو لنقل "أزواجهم ومحبيهم " للحصول عليه وهذا ما يريدونه

شكراً لك
ranouche من سوريا
30 ابريل, 2008 11:39 م
samsoom
أشكر مرورك من هنـــا :]

فـــرح ..
فاجأتيني بعض الشيء ,, إذ أن أغلب من قرؤوا مقالتي هذه وصفوها بعدم لترابط و على أنها غير ناجحة فأفكارها غير مترابطة و لا يوجد موضوع محدد

أعتقد أني أكتب ما يحلو لي و ما قد أراه معبّراً عن شيء ٍ ما.... عن إحساسٍ ما اعتراني لحظةً ما ..
شكراً لكلماتك المشجعة فــرح ..
وبالفعل الماس والذهب نكبة الشباب اليوم ..


تحيـــــــة
dmbmtm
04 مايو, 2008 07:36 م
لديكِ قدرة على تشتيت العبارات ، ثم جمعها ، أسلوبك سهل وممتع حقا ، وأتمنى أن تكتبي بشيء من ( البوح ) يعني تجاوزي الحواجز قليلا ، أللاحظ في بعض المنعطفات أنكِ مقيّدة .
وشكرا .
عونيـــــــــ
28 مايو, 2008 04:31 ص
أسلوبك يشد القارئ. إنه عفوي و سلس و سهل الضهم. نادرا ما أعلّق على تدوينات أصدقائي لكن شعرت نفسي ملزما على التعليق لأن إحساس ما وُلد داخلي عندما قرأت تشويشاتك، لا أدري، ربما شعرت بأن هالتي إنسجمت مع هالتك ;)
ranouche من سوريا
29 مايو, 2008 06:39 م
_ الصندوق الأسود .,
أشكر لك زيارتك , بالنسبة للبوح , فأحياناً قد يكون خلق الحاجز متقصداً لإخفاء شيء ما لا نريد الإفصاح عنه وإلا تصبح أوراقنا مكشوفة وهذا ما لا أحبّذه في كتاباتي ...


_عوني ..
أهلا بك عوني ,, أتمنى ألا تكون تشويشاتي خلقت تشويشات / ملخبطة / لديك ,, فقد تكون معدية فاحذر منها ..
شكراً لتعليقك على صفحتي وأتمنى أيضاً أن تجد ما يدعو للابتسام والراحة هنا ..


تحيــــــــــة