SiMpLy Me

متواضعـــــــــة وبسيـــــــــطة ... بس مسليّـــة ... بئا تفضلوا وأهلاً وسهلاً .. وهي أحلى فنجان قهــــــــــــــــوة ! برجلكون اليمين ها ؛) ...

قانون/ السير الجديد/

بالفعل شيء جميـــل أن نرى شيء من الصرامة في تطبيق هذا القانون فمهما كانت العواقب وخيمة في الدفع مقابل كل مخالفة لكنها بالنهاية قد تجدي نفعاً هذه المرة ..
 

ولكن هناك بعض الطرائف التي شهدتها على بعض السائقين و خاصةً فيما يخص حزام الأمان ..

 

_ففي إحدى صباحاتي و أنا ذاهبة إلى جامعتي بإحدى سيارات الإجرة/ التكسي / كان السائق كلما اقترب من إشارة أو لمح شرطي من بعيد يرتفع للأعلى بطريقة غريبة ..
في بادئ الأمر شعرت بشيء من الارتياب و لكن بعد فترة قصيرة اكتشفت أنـــــه يشدّ حزام الأمان محاولاً الجلوس عليه (O0)

 

_ومرة أحد سائقي سيارة الأجرة في محطة الوقود خرج من سيارته مرتدياً حزام الأمان الذي خرج كليّاً من مكانه وكأن شيئاً لم يكن ..

وغداً سنرى / كنزات و Tshirts  / مطبوع عليها خطوط حزام الأمان اختصاراً لعملية وضعه الذي يعتبرها البعض مجاهدة و الآخر إزعاجاً لا مبرر له ..

 

_واليوم تحديداً قرأت على واجهة إحدى المكتبات / قانون السير لدينا كاملاً ب 25 ليرة /
 
و على مؤخرة إحدى العربات / القيادة فن وذوق وأخلاق / مع الأخذ بعين الاعتبار نظام/ المطاحشة / الذي يتبعه سائقها الكريم
 

وفي حديثي عن القانون الجديد والمركبات لا تزال صورة راكبي / باص مزة جبل كراجات / إلى راكبي / باص سومرية / الجديد أيضاً والملون راسخة في ذهني

فترى الوجوه العابسة ونظرات الاستغراب والغيرة تلحق ذلك الملون من بداية الشارع إلى نهايته  
/ نيالكون ,, ايمتا بدنا نركب في نحنا كمان /
 
وفي حديثٍ جمعَ العائلة عن ذلك الملوّن .. / قال حاطّين كراسي بلاستيك ,, أحسن من القماس لأن هلأ بيشرطوون /
 
و تعليقات أصحاب المكاري أو الميكروبات أقصد الميكرويات / أي استنوا كم شهر وشوفو كيف رح ينخربوا /
 

ناهيكَ عن التسعيرة الجديدة التي تقدر ب 9 ليرات وليست 10 ,,

و آخر يقول / التسعيرة ب 7 عم تعطوا 10 ؟ لأن هيك بيصير التنين ب 15 مو ب 20 /

 

_صديقتي تأتي إلى الجامعة بيسارتها ولكنها للأسف لا تجد مكاناً لها فتركنها على بعد 1000 خطوة عن الجامعة / لأن الصف عالرصيف صار ممنوع / وفي الوقت هذا أكون ركبت بالباص ووصلت إلى منزلي ..

 

 ولكنّي لا أخفيكم أن نغمة / كراجات كراجات كراجات عباسيين بولمان ثورة , حياة ,  عدوي كراجات /  (o0) 
لا تزال ترنّ في أذني كل يوم أركب فيه الباص , فأصل إلى منزلي بحالة تيــــــه بين الكراجات والثورة والعباسيين بولمـــان ولكني نهايةً أصل إلى بيتي بطريقة أو بأخرى ,,
 

إضافةً إلى حالة الارتجاج الدماغي التي تصيبني خلال فترة الركوب والإقلاع و التوقف .. فأرتمي على سريري و أنا أنغم .. كراجات كراجات عباسيين بولمان

 

فنصيحتي ضعوا سدادات من الفلين في آذانكم لتجنب النداءات المستمرة ,
ولا تنسوا مكبر الصوت ليصل صوتكم للسائق / وقف زكاتك /
آخذين بعين الاعتبار وجود أداة / أوعى أوعي / لتستطيعوا المرور وتشقوا طريقكم إلى الباب المنقذ المؤدي إلى البيت ومن ثم السرير ...
 ومن هنا أقول لكم تصبحون على رووواق .. 
 
 
Rana 


أضف تعليقا

أحمد نذير بكداش من مصر
19 مايو, 2008 12:23 م
الوضع لا يختلف قليلا في مصر.. نفس المشلكة..
زياردة الريحة الكريه وطول المشوار والعجعة..
ساعتين بالباص منشان أرجع للبيت, والله كنت من اسبوع بركب تكسي مع 3 رفقاتي كان يأخد 20 جنيه أما الآن فيريد 35 جنيه..

الله معك ومعي
محمد max13 من سوريا
19 مايو, 2008 01:25 م
بس شو بدنا بيضل عنا ركوب السرافيس والباصات فن وعلم ومدرسة بننفرد فيها عن كافة شعوب الأرض يعني وين في متل هيك غير عنا

سؤال بفهم من حكيك انو السرافيس عالمزة جبل تبدلت بباصات ؟ لأني إلي أحلى زكرات بالجامعه على هالخط ايام ما انزل واطلع من عند فروج المحطة آخر موقف وانزل عالبرامة وانا قاعد جنب الشوفير وهو حاطط شي عرب بالراديو وأنا عم بدرس ويطلع فيني ويزور انو هلا وقتو الدرس !
Fatosha من سوريا
19 مايو, 2008 02:53 م
حبيتها هي تبع أوعى أووووعي أوعى أوعي .. بتذكرني ببياع الغاز

هلأ الصراحة تقال يعني لازمنا هيك قانون سير، خلينا نتعلم بقى ..

نصير نحط حزام الأمان بشكل روتيني بدون ما نحس أننا لما عم نحطه عم نكون كائنات فضائية ..

خلينا نقطع الشارع من ممر المشاة لو بدنا نفتل زيادة عشر دقايق كمان بشكل روتيني ..

salam من سوريا
20 مايو, 2008 12:34 ص
اي صاير شكل الشوفيرية بضحك أنهم عم يحطو حزام الأمان بس بضلو متزمرين أنهم مربطين !
بس عجبتني هي أنو نزل و نزل الحزام معو
قالو زادت الأجرة 70% كانت الأجرة لعندي عالبيت 3 و نص صارت 11 و ما عرفت كيف ! علما أنو موقعة من المرور

الله بعين
علوش من سوريا
21 مايو, 2008 02:02 ص
نحن غيرانين من باصات حلب الجديدة، بتقولي عنها بولمان والسائق إلو بدلة نظامية والقطع الكتروني، بعطيكي فاتورة...ههه، عم أستنى ليصير على خط الحمدانية، بس على ما يبدو ما رح يصير لأنو ميكرو حلب الجديدة القديم نقلوها للحمدانية.

البارحة ركبت مع بالتكسي ولسى ما قلتلو للجامعة وإلا حط ايدو على اجري وقلي متل يلي عم يستغيث: حط حزام الأمام.

أنا هون كنت رح أبكي من الفرح، معقول، لا مو حلم، مو معقول، كنت رح أبوسو.

الظاهر آكل مخالفة طيرت رزق أسبوع من دخلو.
ranouche من سوريا
23 مايو, 2008 02:13 م
أهلا أحمد ..
غلاء الأسعار شمل العالم كلّه ولكن الطقس تحديداً يختلف في العالم كله الركوب بالباص في / عز الشوب / موضوع قاتــــــــــل
يا محلا السيارة


_محمد ..
لا تخاف فسرافيس مزة جبل كراجات ما زالت صامدة اضافوا اليها الباصات بسبب الضغط الهائــــــــل عليها ولكن قريبا على ما اعتقد سيتم الاستغناء كليا عن ما يسمى : ميكرو أو سرفيس


_فتوشــــة
لازمنا قانون سير شديد حتى ننتظم بس بتضل بعض الشغلات ما بتتغير فمثلا السواقة بالبلد بنوب بنوب مو زابطة .. ليش ؟؟ لانو يلي اخد شهادة ما بيعرف قوانين السير وشو معنى الاشارات


_ سلام
اهلا وسهلا , لم أفهم ما قلته فيما بتعلق بزيادة الأجرة 70 % (o0)
بس على كلن أكيد الله يعيينا

_ علوش ..
سمعت انو الميكرويات كلها رح تنقام وينحط بدالها باصات او بالاحرى هاد الباص الصغير يلي بيسع 27 شخص
بس الظاهر عم ينزلوا أفواج أفواج مو كلو بفرد طقة لان ما بيعودو بيعرفو شو بدون يعملو بكل المكاري الصغيرة ..


عونيــ
29 مايو, 2008 05:14 ص
مدينة الأشباح.

يقف المرء منهم على الرصيف. ينقشع جسم عظيم آتيا من بعيد بصمت رهيب. يقترب و يقترب دون أن يشعر به أحد و دون أن يلتفت لصرخة هذا و سباب هذا. تنظر إليه تكاد تشعر بهيبته، و كأن شيئا لا يستطيع إيقافه، إلا أن ظنك يخيب فور ملاحظتك له يخفف سرعته متجمّدا عند كلمة "stop". يُسمع طوت باب ينفتح .. لحظات تمر، يُغلق الباب، و يمشي في حال سبيله كأن شيئا لم يحدث. تلك هي أشباح المدينة.
عطاالله من سوريا
29 مايو, 2008 01:58 م
أتعرفين منذ يومين كنت في زيادة خاطفة جدا الى دمشق استغرقت يوم واحد فقط !! وكنت دائما معتاد على أني سأرى شيئاً جديداً كلما ذهبت إليها ولم يخب ظني كثيراً ولكني طبعاً لم أعجب كثيراً بهذا الشيء الجديد .... تحت جسر الرئيس ترى زحام لم تكن تراه من قبل .... زحام من الناس من مختلف الألوان ينتظرون السرفيس والمشكلة أنه يأتي ممتلأ وبالكاد يمكنك أن تحشر نفسك فيه ... أعلم أنك تعلمين ويومياً ترين ذلك ولكن الذي أصابني بالأسى هو أن أولئك الواقفين تحت البرد .. تحت الشمس يستحقون أفضل من هذا بكثير ..
انا أحب هذه المدينة كثيرا ولا أتمنى إلا أن أراها بأحسن حال
سلامي لك
ranouche من سوريا
29 مايو, 2008 06:51 م
عونـــي ..
من المخيف أن تمتلأ مدننا بالأشباح , للأسف كثيرون منهم يرحلون , هل نلقي اللوم عليهم أم على المتسببين برحيلهم أم على الالتزام بالقانون أم من ؟؟



عطا الله ..
أعتقد أنك تتكلم عن أكثر منطقة مكتظّة وهي / جسر الرئيس / لأنها مركز الانطلاق إلى كافة المناطق في دمشق ,, ولا نخفي الاكتظاظ الزائد عن حده و الازدحام و الطرق غير المنظمة ,

فترى شارعين متقاطعين بنقطة واحدة وباتجاهين متعاكسين ,,
على ما أعتقد أن الدولة تقوم بجهدها لتؤمن لنا الوسائل الأكثر تسهيلاً لنقلنا إلى منازلنا

ولكن للأسف بعض الأشخاص و للأسف مرة أخرى لا يلتزمون لا بالقوانين ولا بالاشارات ولا بالذوق والأخلاق الذي بات يُذكر مؤخراً ..

وبالفعل كلنا بشر ونستحق الأفضل ..
ولكن أعتقد أن هناك نكهة خاصّــة لعذاب الركوب في الباصات أو الميكرو على الرغم من سلبياته لكن مواقف لا تُنسى زرعت في ذاكرتنا أنا وصديقاتي

ففي الخارج / في أوروبا مثلاً / بسبب المثالية المفرطة أصبح الناس يبحثون / البعض منهم / عن حياة أخرى معغايرة لحياتهم ..

لكل شيء ايجابيات وسلبيات فلننظر دوماً للجانب المشرق من الأمر ..

شكراً لدخولكم واعتذر عن الإطالة ..


رنــــا
ايهاب احمد من مصر
04 يونيو, 2008 08:33 ص
كثير من السوريين الذين اعرف يعانوا ..
الله يكوم في عونك ..
--
مصر العن و اضل .. دخان و بذائات بين السائقين
--
الله يكون في عوننا
حنين من المملكة العربية السعودية
04 يونيو, 2008 03:24 م
wella1 من مصر
10 يونيو, 2008 04:31 م
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله يمكن نفس الوضع بس اسوء بكتير فى مصر
ربنا يرحمن من الموصلات باه

مع تحياتى ويلا
فراس اللو من سوريا
10 اغسطس, 2008 05:46 م
بالفعل شيء يضحك و بالأخص موضوع حزام الأمان , نفس الشيء بيصير معي لما أركب تكسي , بيكون الحزام مركب و جاهز بس برفعو من فوقي , عادي جداً , بس الحمدلله نسبة التجاوزات و الحوادث خفت .

أعانك الله على مشوار الكراجات و لكن كلنا هكذا! مواقف للسيارة لايوجد ,لذا ليس أمامنا سوى الباصات !

تحياتي
فراس