بالفعل شيء جميـــل أن نرى شيء من الصرامة في تطبيق هذا القانون فمهما كانت العواقب وخيمة في الدفع مقابل كل مخالفة لكنها بالنهاية قد تجدي نفعاً هذه المرة ..
ولكن هناك بعض الطرائف التي شهدتها على بعض السائقين و خاصةً فيما يخص حزام الأمان ..
_ففي إحدى صباحاتي و أنا ذاهبة إلى جامعتي بإحدى سيارات الإجرة/ التكسي / كان السائق كلما اقترب من إشارة أو لمح شرطي من بعيد يرتفع للأعلى بطريقة غريبة ..
في بادئ الأمر شعرت بشيء من الارتياب و لكن بعد فترة قصيرة اكتشفت أنـــــه يشدّ حزام الأمان محاولاً الجلوس عليه (O0)
_ومرة أحد سائقي سيارة الأجرة في محطة الوقود خرج من سيارته مرتدياً حزام الأمان الذي خرج كليّاً من مكانه وكأن شيئاً لم يكن ..
وغداً سنرى / كنزات و Tshirts / مطبوع عليها خطوط حزام الأمان اختصاراً لعملية وضعه الذي يعتبرها البعض مجاهدة و الآخر إزعاجاً لا مبرر له ..
_واليوم تحديداً قرأت على واجهة إحدى المكتبات / قانون السير لدينا كاملاً ب 25 ليرة /
و على مؤخرة إحدى العربات / القيادة فن وذوق وأخلاق / مع الأخذ بعين الاعتبار نظام/ المطاحشة / الذي يتبعه سائقها الكريم
وفي حديثي عن القانون الجديد والمركبات لا تزال صورة راكبي / باص مزة جبل كراجات / إلى راكبي / باص سومرية / الجديد أيضاً والملون راسخة في ذهني
فترى الوجوه العابسة ونظرات الاستغراب والغيرة تلحق ذلك الملون من بداية الشارع إلى نهايته
/ نيالكون ,, ايمتا بدنا نركب في نحنا كمان /
وفي حديثٍ جمعَ العائلة عن ذلك الملوّن .. / قال حاطّين كراسي بلاستيك ,, أحسن من القماس لأن هلأ بيشرطوون /
و تعليقات أصحاب المكاري أو الميكروبات أقصد الميكرويات / أي استنوا كم شهر وشوفو كيف رح ينخربوا /
ناهيكَ عن التسعيرة الجديدة التي تقدر ب 9 ليرات وليست 10 ,,
و آخر يقول / التسعيرة ب 7 عم تعطوا 10 ؟ لأن هيك بيصير التنين ب 15 مو ب 20 /
_صديقتي تأتي إلى الجامعة بيسارتها ولكنها للأسف لا تجد مكاناً لها فتركنها على بعد 1000 خطوة عن الجامعة / لأن الصف عالرصيف صار ممنوع / وفي الوقت هذا أكون ركبت بالباص ووصلت إلى منزلي ..
ولكنّي لا أخفيكم أن نغمة / كراجات كراجات كراجات عباسيين بولمان ثورة , حياة , عدوي كراجات / (o0)
لا تزال ترنّ في أذني كل يوم أركب فيه الباص , فأصل إلى منزلي بحالة تيــــــه بين الكراجات والثورة والعباسيين بولمـــان ولكني نهايةً أصل إلى بيتي بطريقة أو بأخرى ,,
إضافةً إلى حالة الارتجاج الدماغي التي تصيبني خلال فترة الركوب والإقلاع و التوقف .. فأرتمي على سريري و أنا أنغم .. كراجات كراجات عباسيين بولمان
فنصيحتي ضعوا سدادات من الفلين في آذانكم لتجنب النداءات المستمرة ,
ولا تنسوا مكبر الصوت ليصل صوتكم للسائق / وقف زكاتك /
آخذين بعين الاعتبار وجود أداة / أوعى أوعي / لتستطيعوا المرور وتشقوا طريقكم إلى الباب المنقذ المؤدي إلى البيت ومن ثم السرير ...
ومن هنا أقول لكم تصبحون على رووواق ..
Rana
19 مايو, 2008 12:23 م