تتهادى في شموخكَ الخطوات , وتعلو من خلفكَ الأصوات , لكَ وقعٌ يخترقُ جدران الصمت في قوّته تخشاه الكائنات ,
أرى ظلّك يغطّي مساحاتٍ من أرضي الهشّـــة , يغزوني في حالةٍ شوقٍ أبديّ , اعيشُ في عتمةِ الأشياء وأنتظرُ بفارغِ صبري تلكَ اللحظة , حينَ تشرقُ شمسكَ أغنيةً تغمرني عشقاً ,
وتدندن في غيابي :
( عيناكِ سهامٌ اجتاحتني بخضرتها بساتين تفتحت في وطني حبّا ) ,
أسيرةٌ أنا , لعيناك , لقصيدةٍ صامتة تطلقها بفتيل مشتعلٍ نارُ شفتاك , لضمةٍ تجمعني معكَ عمراً بيدين عارتين تكسوهما المشاعر فقط !
أسيرةٌ انا, لرجلٍ أفرغ من حقائبه النساء , ومزّق رسائلَ العاشقات ,
في جبينهِ عقدةٌ بكت لها و انتحبت على سمرتها نساء ....
في صمتهِ اسمعُ خفيةً ضجيجَ المشاعر , وفي كلامهِ غزلٌ فاقَ في جمالهِ قصائدَ الشعراء ,
رفقاً بقلبي المُفتن , رفقاً بقلمي النازفِ دماً ,
أيتها السماء , امطري هذه الليلةَ , واجعلي من مسائيَ فضاءً لحمّى جسدي , امطري أملاً , امطري أملاً ...
عاشقةٌ أنا , لسمرةِ السواعد , لعمقِ العينين ِ , لقوةٍ ارتسمت لوحةً أصابتني بولهٍ محتوم ..
أحاول رفعَ الستار , قراءةِ تلكَ المخطوطة , متاهاتٌ , ألغاز , أجوبُ حيرةً في اكتشافي واكتشافك ,
أصبتُ بحبـــك , أصبتُ بجنونك , أُصبتُ بسهم مملكتك ...
تلكَ هي غيمةُ الحلمُ الجميل , تغلّف مجالَ رؤيتنا وتجعلُ الحقيقةَ أروع , تجعلها خلاصة للفرحة , رحيقاً لابتسامةٍ تملؤنا تفاؤلاً , تملؤنا سعادةً لسنين قادمة من العمر ...
/ مجرد شوقي لتعبئة رصيدي في الخواطر و المذكرات ... نقلت اليوم / خاطرة / عدّى على كتابتهــا سنة ... /
Rana
{5}
















07 اغسطس, 2008 12:10 م