SiMpLy Me

متواضعـــــــــة وبسيـــــــــطة ... بس مسليّـــة ... بئا تفضلوا وأهلاً وسهلاً .. وهي أحلى فنجان قهــــــــــــــــوة ! برجلكون اليمين ها ؛) ...

يومٌ شتويٌّ آخــر

يومٌ شتويٌّ آخــر , تمطرُ فيه ذاكرتي شيئاً من أولى خطواتي التي بدأت من شدّة ترنّحهــا تسقطُ شيئاً فشيئاً , ريثما يحلُّ صيفٌ آخــر يطلُّ عليَّ من شبابيك ِ ربيعه المخمليّ , الصورةُ مظلمة فيها شيءٌ من اللاوعي تحاول الانبثاقَ من الخلف , من الجدارِ الخلفي للمنزل المهدّم , ذلك الذي هجرته منذ زمَــن دونَ عراك , لكنّــه من شدّة الحزن سقطَ سهواً على حافّــة ِ الرّصيف حينما اكتشفَ فداحةَ مصيرهِ الأزليّ ,... [اقرأ المزيد]

أفكار مشوشة

إلى الآن , لم أذهب لأشتري ذلكَ الكتاب الذي بقيتُ أسبوعاً كاملاً أتحدث ُ عنــه , علّني لا أملكُ الوقت لقراءته حتّى أقوم بشرائه , بالفعل تمنيت لو أنّ أحدهم أهداني إياه , كم سأكون سعيدة ,   وسأكون أسعد عندما أنتهي من ذلك النقر المستمر على رأسي الذي يأتيني ليلاً حينما أحاول النوم ما إن أضع رأسي على الوسادة تبدأ خواريفَ أفكاري تتسابقُ على خط النهاية الذي لا أدري أين يكون وفي أي جهة من تلافيف ِ دماغي... [اقرأ المزيد]

الصدفة و زاهي وهبي

لا أعلمُ كيف قادتني الصدفةُ إلى هناك , البارحة وضعتُ أوراقي على الطاولة , ولأول مرة دعوتُ أمي أن تدخلَ إلى عالمي , ولا أعلمُ كيف دارَ بنا الحديث إلى ( زاهي وهبي ) تابعتُ سابقاً برنامجهُ / خليك بالبيت / و قرأتُ له بعض مقالاته في / العتب مرفوع /  بإحدى المجلات وأعلمُ أن لهُ في الكتابةِ خانة و له في القصائد شطوراً , ولكنّي لم أحظَ يوماً بقراءةِ أحدها , لكنّي سمعتُ بعضها عن طريق التلفاز... [اقرأ المزيد]

خربشة

البحث عن بحر .. في عينين مغلقتين .. لا يهم .. فهي تمطرُ كثيراً هذه الأيام .. لم نعتد جنوناً في ساعةٍ متأخرة .. ودموع بلا مناديل تسقي جرح .. هي فقط موجــة خاطئة اجتاحت شواطئنا .. عميلة الدفن قد تمت .. وسرٌّ مصيره الموت .. على حافة الحب .. بقعةٌ سوداء .. وحد الاختناق تخطّى خطوطه الحمراء ..  فعزمَ على جنون آخر .. / عميلة انتحار على الملأ / .. في يوم ترفضُ العيون أن تحيدَ النظر .. عدّة ساعات والموتُ... [اقرأ المزيد]

هلوسة في دهاليز الذاكرة

تاهَت العيون في دهاليزِ الذكريات ... وسافَرت الأرواح .... نامت في أسرّة الموتى ... مُزِّقت الأوراقُ و تناثرت في صمت الليل الحزين .. انتفضت الأجساد واستيقظت.... استيقظت .... بعد غيبوبةٍ احتلّت الفصول وقتلتها .. مازالت الفرسان تقفُ على أبواب ِ العاشقين .. وسيوفها ممتدةٌ لقتل الخارجين من كهوفِ الظلام .. يتجول الكره بين قلوب النائمين ... بعدّ أن شوّهت صورة الحب وماتت على ضفافِ... [اقرأ المزيد]

تضارب !

أرى ضبابَ الخريف ينقشع .. ومازالَ الخريف واقفاً على أبواب ِ قلبي .. أرى الفرحَ يخطي خطوةً جديدة .. والخوفُ يستعمرُ مملكة العشق ِ النائـــم في سلاسل الانتظار ... مقفلةٌ هي أبواب الصمود .. مهدّمةٌ هي أراضي الحب المجنون ... تتوالى الدقائق وتسرقُ الكلمات من شفاه الجالسين .. تتحادث العيون ُ بلغةِ الألغاز الملغومة .. و تتفشى المشاعر في جلسة ٍ مشمسة .. كيف المضي دون السقوط في هاوية الحيرة ..؟؟ في... [اقرأ المزيد]

لحظـــــــــات !

نجمتان في وضح النهار ... تشعان نوراً وفرح ... ألغازٌ تطاير وكأنها حلمٌ من الأحلام ... دقيقة صمت .. ومشاعر تبحث عن فراغٍ تلجأُ إليه .. تتالى الأحداث .. ويبدأ السبّاق .. للمرةِ الأولى أشعر أن الكلام لا يجدي في أغلب الأحيان .. وأن الكلمات تبحرُ في البواخر إلى جزر أخرى .. وأن المعاني تتبخر في جلسة ٍ جميلة و غريبــة ! شخص .. اثنان ... لا يهم .. خيط ٌ من خيوط ِ الحياة الغامض  .. يتسلل بين القلوب... [اقرأ المزيد]

أنا والإجازة !

نوعٌ جديدٌ من الوحدةِ يسيطر عليّ .. ورغبةٌ في الكتابةِ عن المجهولِ الغامض ... خوفٌ يسطرُ حروفهُ على جبيني .. وأحلامٌ تراودني في منتصفِ الليل .. أتراني أسحبُ خيط َ الخيال ... أم هوَ واقعٌ مجنون .. أم هي مدينة الأحلام تعودُ من جديد .. وقتُ الفراغ يقتلني .. ودقائقُ الملل تبدد أيامي .. والمزيد من الشاشات وخيبات الأمل .. الوحدة .. كلمةٌ مللت الإحساسَ بها ... ساعاتٍ من الضجر .. أهرب إلى جهازي وأدخلُ عالمي... [اقرأ المزيد]

أنا والمونــديــال !!!

على الرغم من عشقي للرياضة ... ومحبّتي لمتابعة الألعاب الرياضية سواء كانت تنس أم سباحة أم الدورات الأولمبيّة ... وهوســـي المتزايـــد لمشاهدة كأس العالم ... اليوم أشعر أن الكيل قد طفح .. ففي الفترة الأخيرة بتّ كمخلوقٍ صغير يتجوّل في البيت حاملاً في يده صحن فواكه أو بسكوتة او قطعة كبيرة من الشوكولا والبوظة ... يمشي متثاقل الخطى إلى غرفة الجلوس يحتلّ الكنبة الكبيرة ليتمدد عليها ... ويمسك القطعة السوداء... [اقرأ المزيد]

أنا والأجهزة الالكترونية !

حـــالة غريبة من الملل والإحباط ... حـــالة من الفراغ القاتل .... أتجوّل في المنزل بجسدٍ كسول .. يرتمي من السريرِ إلى الكرسي ّ .. ومن الكرسيّ إلى الكنبة ...   درجة الحرارة مرتفعة إلى حدّ الجنون ... أنتقلُ من غرفةٍ إلى أخرى .. وتعودُ المخلوقات الغبية إلى دماغي وتبدأ بتشغيل أجهزة التحكم عن بعد وتعيدني بالزمن عدوّ المخلوقات الأزلي ...   أحاول إبعادها ... إلا أن برودة رأسي قد راقت لها فاستوطنت... [اقرأ المزيد]

هموم متضاربـــــة !

شعورٌ من نوع ٍ آخر ... يسيطرُ على دماغي ... ويتوغّل عبر شراييني ليصلَ مباشرةً إلى قلبي ... هناك منزلي الصغير ومخبأي ... جمعتُ أغراضي و أخذتُ دفاتري واقلامي ... وهممتُ على الرحيل إلى هناك .. حيث تسكنُ أحلامي ... سأكون قريبةً منها .. أرسمها أغنّيها .. اكتبها نثراً يطيبُ خاطري ... فعلّ سرعةَ الأيام ِ قتلت شعوري .. جعلتني كجسد ٍ مقتولَ الروح اغتيلت من قبلَ المجرمين ... ففي كلِّ مرة ٍ أشربُ السمَّ ... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] الصفحة التالية>>